شبابيك
السلام عليكم ورحمة الله وبكراته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته

"خير الناس أنفعهم للناس"

ايميل الادارة : Aziz4des

ABO_ABO615@YAHOO.COM

شبابيك


 
الرئيسيةالرئيسية  الــبــوابــةالــبــوابــة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر >>>>>

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزهرة الحمراء
عضو جديد
عضو جديد
avatar

كلمتك للاعضاء : حٍّيَآكَمً آللهٍَ فْيَ آلمنتدى
انثى
عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 21/07/2011

مُساهمةموضوع: إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر >>>>>   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 7:41 am

وعن أبي هريرة -- قال: قال رسول الله --: إذا [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url][url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]أحدكم [/url]من نومه [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]فليستنثر [/url]ثلاثاً، فإن الشيطان يبيت على خيشومه متفق عليه. وعنه: إذا [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url][url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]أحدكم [/url]من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً فإنه لا يدرى أين باتت يده متفق عليه، وهذا لفظ مسلم .

قال: وعن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله --: إذا [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url][url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]أحدكم [/url]من منامه [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]فليستنثر [/url]ثلاثاً فإن الشيطان يبيت على خيشوم متفق عليه.


معنى الحديث:
أمر النبي -عليه الصلاة والسلام- لمن [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url]من منامه ليلاً أن يستنثر ثلاثاً، وهذا الاستنثار إما أن يكون قبل الوضوء، وإما أن يكون في الوضوء كما يأتي في الأحكام، إن شاء الله.
وعلل ذلك -عليه الصلاة والسلام- بأن الشيطان وهو شيطان الجن المصاحب للإنسان يبيت على هذا الموطن وهو الخيشوم الذي هو الأنف.
لغة الحديث:
قوله: إذا [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url]تيقظ: هذا يكون بعد منام، أو بعد غفلة في اللغة، ويكون من نوم الليل، ونوم النهار جميعا فكل منام بعده يقظة، قوله: من منامه المراد بالنوم هنا نوم الليل دون نوم النهار؛ لأنه قال في آخر الحديث: فإن الشيطان يبيت على خيشومه والبيتوتة تكون في الليل فيقال: بات في الليل وظل في النهار.
قوله: فليستنثر الاستنثار: أصل استفعل تكون للطلب، يعني الغالب في اللغة أن استفعل تكون للطلب واستنثر هي استفعال من النثر، ولكن هنا ليس المراد منها طلب هذا الشيء، وإنما المراد المبالغة في النثر؛ لأن من أوجه اللغة أنه يزاد السين والتاء في الفعل فيكون سداسياً أو خماسياً بأجل تحقيقه، دون نظر إلى أن يكون معناها الطلب.
وهذا له أمثلة كثيرة ومنها قول الله -جل وعلا-: واستغنى الله استغنى: ليس معناه طلب الغنى، إنما استغنى يعني غنى غناً كاملاً، أما الباب فهو استفعل يعني للطلب، استسقى لطلب السقي، استغاث لطلب الإغاثة، استعان لطلب الإعانة، هذا هو الباب المطرد، لكن يخرج عنها يخرج عن هذا الباب أشياء.
فإذاً في قوله: فليستثنر يعني يبالغ في ذلك أو يتأكد ذلك، فإن الشيطان يكون لما هو بعيد عن الخير أو بعيد عن الأخلاق المرضية، ولهذا يقال للكافر شيطان، وللجن شيطان، وللفاسق شيطان، ويقال للبعيد عن الخير شيطان، فكلمة شيطان مأخوذة من الشَّطَن وهو البعد، والمقصود به هنا شيطان الجن؛ لأن الظاهر يدل عليه وهو الملازم للإنسان أما غير شيطان الجن، فإنه ليس كذلك، يعني ليس ملازما.
قال: يبيت على خيشومه يبيت: البيتوتة هي المكث ليلاً، والخيشوم هو الأنف، فكلمة خشم للأنف صحيحة لغة، والخيشوم أفصح، درجة الحديث حديث متفق على صحته.


من أحكام الحديث:




  • أولاً: دلّ الحديث على الأمر بالاستنثار ثلاثاً لمن نام ليلاً فاستيقظ، وهذا الأمر اختلف فيه العلماء هل هو للوجوب أم للاستحباب؟ فقال بعض أهل العلم: إنه للوجوب؛ لأن ظاهر الأمر أو الأصل في الأمر الوجوب، وأمر هنا بالاستنثار ثلاثاً، والأمر للوجوب ولا صارف له عن ذلك.
  • والقول الثانى: أن الاستنثار مستحب، ووجه دلالته على الاستحباب أو وجه دلالة الحديث على الاستحباب أنه علله بأن الشيطان يبيت على خيشومه، والشيطان في بيتوته هذا مما يسعى المرء لإبعاده لكن ليس من جهة النجاسة فيطهر، ولا من جهة أمر معقول المعنى فيسعى في التطهير والتنقية منه، ولهذا لما علل بقوله فإن الشيطان يبيت على خيشومه دل على أن الأمر للاستحباب، والراجح من القولين هو الأول؛ لأن الأصل في الأمر كذلك ولا صارف، وما ذكروه من الصارف غير معقول المعنى، ولم يعده أكثر أهل العلم أو الجمهور في الصواب.
  • ثانياً: دل الحديث على أن الاستنثار يكون بعد الاستيقاظ، إذا [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url][url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]أحدكم [/url]من منامه فليستثر ثلاث، هل هذا الاستنثار قبل الوضوء؟ أو بعد الوضوء؟ وهل إذا لم يكن يريد الوضوء يجب عليه الاستنثار مطلقاً؟ الظاهر من دلالة الحديث أن الاستنثار يكون مع الوضوء إما قبله، أو في أثناء الاستنشاق، ودلالة ذلك على أن الغالب في حال من يستيقظ ليلاً من منامه أنه يستيقظ للصلاة، ورعاية الغالب معتبرة في الأحكام.


  • ثالثاً: وهو الأخير دل الحديث على أن مصاحبة الشيطان، وكل بعيد عن الخير مما ينبغي على الإنسان أن يجتهد في تنزيه نفسه عنه والمبالغة في إبعاده، وهذا ظاهر من أن الاستنثار لإبعاد الشيطان عن هذا الموضع الذي يبيت فيه فكذلك شياطين الإنس وشياطين الجن التي تحتوش الإنسان في فعله هذا ما يذكره بأنه يجتهد في دفع أثر شيطان الجن ومقاربته له وتأثيره عليه، وكذلك يجتهد في دفع أثر شيطان الإنس وتحبيبه الشر وتقريبه السوء للمسلم.
قال في الحديث الذي بعده وعنه يعني: عن أبى هريرة: إذا [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url][url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]أحدكم [/url]من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً فإنه لا يدري أين باتت يده
معنى الحديث أن النبي -عليه الصلاة والسلام- أمر بأن أحدنا إذا [url=http://www.fekrh.com/vb/showthread.php?t=11220]استيقظ [/url]من نومه، فلا يغمس يده في الإناء يعني عنده إناء فيه وضوء أعده للتوضأ لا يعجل بأنه يدخل يديه في الإناء ونهاه عن ذلك -عليه الصلاة والسلام- وقال: حتى يغسلها ثلاثا يعني حتى يكون بالغ في غسلها وعلل ذلك -عليه الصلاة والسلام- بأن النائم لا يدري أين باتت يده؟ فقد تكون يده باتت في موضع فيه نجاسة أو قد يكون مس نجاسة أو قد يكون لابسها من الشياطين ما لابسها، والاحتمالات كثيرة، لهذا أمر -عليه الصلاة والسلام- بالغسل ثلاثاً، ونهى عن أن يغمس في الإناء حتى تغسل اليد.

لغة الحديث: قوله: من نومه المراد بها نوم الليل لدلالة قوله لا يدري أين باتت يده في آخر الحديث كما قدمت لك البيتوتة تكون في الليل، قوله: لا يغمس الغمس إدخال خفيف غمس يعني أدخل الشيء بخفة وخفاء، ولهذا وصفت اليمين التي هي كذب بأنها يمين غموس؛ لأنها تغمس صاحبها في النار يعني تدخل صاحبها من حيث لا يشعر بخفة، وهو لا ينتبه لذلك تغمس صاحبها في النار.
درجة الحديث: ذكر أنه متفق على صحته، وهذا لفظ مسلم.
من أحكام الحديث: حديث فيه النهى عن غمس اليد في الإناء المحصور في الماء قبل غسلها ثلاثاً، وهذا النهي هل هو للتحريم أو للكراهة؟ قولان لأهل العلم منهم من ذهب إلى التحريم ومنهم من ذهب إلى الكراهة.
أما التحريم فدليله ظاهر؛ لأن النهي عن الغمس نهي، والنهي إذا لم يصرفه صارف فهو للتحريم.
والقول الثانى: أنه للكراهة قالوا: والصارف بالنهي من التحريم إلى الكراهة أنه أدب أولاً، والأدب من الصوارف والنجاسة لأجلها نهى عن ذلك؛ لقوله لا يدري أين باتت يده والنجاسة مظنونة ليست متيقنة ولا يجب الغسل وعدم الغمس من شيء مظنون النجاسة، وإنما إذا تحققت النجاسة وجب الغسل.
والأظهر من القولين هو الثاني وهو أن هذا من جهة يعني الأمر بغسل اليدين وعدم إدخالهما للإناء جهة الاستحباب والنهى عن غمس اليد في الإناء جهة الكراهة؛ لأن ما علق عليه الحديث مظنون غير متحقق أو غير متيقن التحقق، والوجوب لا يتعلق بما لم يكن متقينا النجاسة فيه.
الثاني: قوله حتى يغسلها ثلاثاً من قال بوجوب الغسل قال بوجوب غسلها ثلاثاً والعدد للمبالغة في التعبد.
وعلى القول الثاني: وهو أن الأمر هنا أو التعليق بالغسل بعد النهي أنه للاستحباب. قال: إن الثلاث هنا مبالغة في الاستحباب فلو اكتفى بمرة أو مرتين حصل المراد لأجل تنزيه.
ثالثاً: قوله: فإنه لا يدري أين باتت يده نظر العلماء في التعليل هذا ما المراد منه؟ لا يدري أين باتت يده هل هو لأجل أن يده قد تكون مثلاً في مواضع من بدنه نجسة ويلابس النجاسة؟ أو هو لأمر غيبي لا يعلم مما قد يكون بملابسة الشيطان اليد أو نحو ذلك فمن أهل العلم من عَلَّل بـ لا يدري أين باتت يده فيحتمل أن تكون باتت في نجاسة.
ومنهم من علل بالثاني بملابسة الشيطان، والصحيح أنه لا يجزم لا بهذا ولا بهذا، وإن كان من المحققين من أهل العلم من كالشافعي وغيره رأوا الأول، وهو أنه لأجل مظنة النجاسة لكن لأجل رعاية حال العرب، وأنهم كانوا ينامون وليس عليهم سراويلات فربما أدخلوا يدهم في مواضع قد تلامس النجاسة من أبدانهم، وكان الغالب عليهم الاستجمار، لا استعمال الماء، ولكن هذا ليس بظاهر في كل حال، بهذا نقول: إن الحديث لم يحدد الصفة بل قال: لا يدري أين باتت يده وهذه لها احتمالات كثيرة فيبقى الحديث على احتمال نعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Youth
عضو جديد
عضو جديد
avatar

كلمتك للاعضاء : حٍّيَآكَمً آللهٍَ فْيَ آلمنتدى
ذكر
عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 09/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر >>>>>   الأربعاء أغسطس 10, 2011 8:41 pm

جزاك الله الف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ÚΊŗ ÀŁšҢỗq
عضو جديد
عضو جديد
avatar

كلمتك للاعضاء : حٍّيَآكَمً آللهٍَ فْيَ آلمنتدى
ذكر
عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 22/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر >>>>>   الأحد يناير 22, 2012 3:09 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر >>>>>
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبابيك :: اســـلامـــيـــات ::   :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظه لـ شبكه شـبـابـيـكـ - Copy Rights Reserved 2011